تخيل مشاهدة البنية المعقدة للفيروس، أو مراقبة الترتيبات الذرية في المواد النانوية، أو تتبع التحولات البروتينية الدقيقة.هذه القدرات ستحدث ثورة في البحث العلميالمجهر الإلكتروني يجعل هذا ممكناً أداة قوية تتجاوز قيود الضوء، تمكن من استكشاف العالم المجهري.و تكنولوجيا النانو، كما أنه يلعب دورا محوريا في التطبيقات العملية مثل تحليل الفشل وكشف التلوث.
على عكس المجهر البصري التقليدي الذي يعتمد على الضوء المرئي، المجهر الإلكتروني يستخدم شعاعاً من الإلكترونات كـ "مراصد" للفحص أو الإرسال من خلال العينات،تحقيق تصوير عالي الدقة بشكل استثنائيوبما أن أطوال الموجات للألكترونات أقصر بكثير من الضوء المرئي، تظهر هذه الأدوات الهياكل غير المرئية للمجهر البصري،تمكين الملاحظة على نطاق النانو حتى الذرات الفردية.
من الملاحظة بالعين المجردة إلى المجهر البصري والآن المجهر الإلكتروني لقد تقدمت قدرة البشرية على استكشاف العالم المجهري بشكل كبيرفي حين أن العين البشرية تحل الأشياء الصغيرة مثل 0.1 مليمتر، المجهر الإلكتروني يحطم هذا القيد، ويكشف عن التفاصيل بمقدار لا يمكن تخيله من قبل.فتح حدود جديدة في مجال البحث.
تندرج المجهر الإلكتروني بشكل أساسي إلى فئتين، كل منها يقدم وجهات نظر فريدة:
المجهر الإلكتروني يقود الابتكار عبر التخصصات:
في جوهرها، يعتمد المجهر الإلكتروني على التفاعلات بين أشعة الإلكترونات والعينات عندما تصطدم الإلكترونات بسطحأو إطلاق الانبعاثات الثانوية كل إشارة ترمز تفاصيل هيكلية.
يستخدم SEM الإلكترونات الثانوية، المنبعثة فقط من أعماق ضحلة، لرسم خريطة لطبقة السطح.حيث تظهر أنماط التشتت اختلافات الكثافة الداخلية والتخطيط الذري.
مع تقدم الدقة والقدرات، يواصل المجهر الإلكتروني دفع الاكتشافات العلمية، مما يوفر نوافذ أكثر وضوحًا إلى الحد الأدنى.